كيف تتوقف عن التفكير الزائد وتبدأ الفعل؟
هل سبق أن قضيت ساعات تفكر في قرار بسيط، ثم اكتشفت أن كل هذا الوقت ضاع دون فائدة؟
المشكلة ليست في التفكير
التفكير شيء جميل. لكن المشكلة تبدأ حين يصبح التفكير سجناً.
تخيل معي:
أحد الأصدقاء أراد أن يبدأ مشروعاً صغيراً. قضى ستة أشهر يقرأ ويخطط ويحلل. لم يبدأ شيئاً حتى الآن.
بينما أخر بدأ بفكرة بسيطة، وفي شهر واحد كان يبيع منتجه الأول.
الفرق؟ واحد فكّر، والآخر فعل.
لماذا نفرط في التفكير؟
لأننا نخاف.
نخاف من الفشل
نخاف من رأي الناس
نخاف من أن نكتشف أننا لسنا مثاليين
ونحن نظن أن التفكير أكثر سيحمينا. لكنه في الحقيقة يشلّنا.
الحل البسيط
ابدأ صغيراً. ابدأ الآن.
لا تنتظر الخطة المثالية. لا تنتظر الوقت المثالي.
جرّب هذا:
• إذا كان هناك شيء تفكر فيه منذ أيام، أعطِ نفسك بعض الوقت فقط لتبدأه الآن
• ما أسوأ شيء يمكن أن يحدث؟ غالباً ستجد أن الإجابة ليست مخيفة كما تظن
• كل خطأ هو درس لن تتعلمه من التفكير وحده
تذكّر دائماً
الحياة لا تكافئ من يفكر كثيرا".
الحياة تكافئ من يتحرك بسرعة.
نحن لسنا هنا لنصنع خططاً مثالية. نحن هنا لنعيش، نجرّب، نخطئ، ونتعلم.
فماذا عنك؟
ما ذلك الشيء الذي تفكر فيه منذ زمن ولم تبدأه بعد؟
اليوم هو أفضل يوم لتبدأ.
