أنك تضع حقيبة صغيرة بجانب الباب.
لا شيء ثقيل.
لا ذكريات زائدة.
فقط ما تحتاجه حقًا.
نحن لا نفكر في آخر رحلة لأننا نخافها،
بل لأننا نؤجلها دائمًا…
كأنها بعيدة،
كأن الوقت مضمون.
لكن اسمعني، كصديق لا كواعظ.
آخر رحلة
لا شيء ثقيل.
لا ذكريات زائدة.
فقط ما تحتاجه حقًا.
نحن لا نفكر في آخر رحلة لأننا نخافها،
بل لأننا نؤجلها دائمًا…
كأنها بعيدة،
كأن الوقت مضمون.
لكن اسمعني، كصديق لا كواعظ.
آخر رحلة
ليست عن الموت فقط.
هي عن:
.آخر مرة تسامح فيها.
.آخر مرة تؤجل حلمًا.
.آخر مرة تقول: لاحقًا.
أنت تعرف هذا الشعور.
عندما تعود إلى البيت متعبًا،
تخلع حذاءك،
وتقول: غدًا أكون أفضل.
نحن نفعل ذلك كثيرًا.
مثال بسيط… لكنه صادق
رجل في الخامسة و الأربعين،
كان يقول دائمًا لابنه:
«عندما أرتاح من العمل، سنسافر معًا.»
العمل انتهى.
لكن الرحلة… لم تبدأ أبدًا.
وهنا السؤال الحقيقي، بيني وبينك:
لو كانت هذه آخر رحلة لك…
.هل ستأخذ معك الغضب؟
.أم ستتركه خلفك؟
.هل ستندم على ما فعلت؟
.أم على ما لم تجرؤ أن تفعله؟
نحن لا نحتاج خططًا عظيمة.
نحتاج فقط أن نعيش اليوم بصدق.
اتصل.
سامح.
قل ما في قلبك.
لا لأن النهاية قريبة…
بل لأن الحياة تستحق أن تُعاش كاملة.
أنا لا أخيفك.
أنا فقط أذكّرك 🌱
لا تجعل آخر رحلة… فارغة.
